الصراع المتواصل ضد البيروقراطية #umt #maroc

إن الصراع ضد البيروقراطية هو صراع، في جميع الأحوال، ضد النظام الرجعي القائم. وكذلك الصراع ضد النظام، هو بالمطلق، صراع ضد الرجعية والبيروقراطية، وعموما ضد كل من ينظـّر (بضم الياء) لاستمرار النظام القائم على قاعدة نفس المصالح الطبقية، وضد من يدعمه سواء من الداخل (القوى الظلامية…) أو من الخارج (الامبريالية والصهيونية). طبعا، الصراع ضد النظام أو ضد البيروقراطية وباقي الأطياف الانتهازية، سياسية أو نقابية، يعني الشعب المغربي بالدرجة الأولى، وبالضبط الجماهير الشعبية المضطهدة وفي مقدمتها الطبقة العاملة. ومهما تكن تضحيات المناضلين (أقصد بالخصوص الماركسيين اللينينيين المغاربة)، وفي أي مجال، ستبقى معزولة ومحدودة التأثير والأثر في واقع الصراع الطبقي ببلادنا، وهي نفس حال تضحيات الجماهير الشعبية (انتفاضات واستشهادات واعتقالات واختطافات وإعدامات واغتيالات…). وقد تصير بقوة الواقع العنيد مكاسب شخصية أو "انتصارات" مرحلية (وحتى وهمية) أو "بنزينا" في محركات هذا الطرف السياسي أو ذاك (والعبرة فيما سبق، وحتى الآن أيضا)، وهي محركات صدئة لقوى رجعية وإصلاحية تتحمل مسؤولية تاريخية فيما آل اليه مصير شعبنا. إنها الحال داخل النقابة الرازحة تحت قبضة الباطرونا (البورجوازية المتعفنة…)، سواء الاتحاد المغربي للشغل أو الكنفدرالية الديمقراطية للشغل أو غيرهما. إن الصراع ضد البيروقراطية، كما الصراع ضد باقي الأيادي الأخطبوطية للنظام، نقطة محورية في برنامج التوجه/التيار السياسي البديل، البديل الجذري.
موقفنا..
ولنتقدم في النقاش، فمسؤولية تقديم بدائل للوضع الحالي المأزوم (على الأقل في المجال النقابي) لا تقع على عاتق المناضلين النقابيين وحدهم أو على عاتق الإطارات النقابية "المدمقرطة" وحدها. إن الأمر يهم بالدرجة الأولى القوى السياسية، وهي المعنية الأولى بإنتاج مواقف واضحة وتقديم إجابات مقنعة وتوضيح آفاق العمل. وأنطلق هنا من فرضية كون المناضلين النقابيين منحدرين من هذه القوى السياسية أو مرتبطين بها بشكل من الأشكال. فالصراع داخل نقابة معينة يهم أطرافا سياسية محددة، وبالتالي فهذه الأخيرة مطالبة بإعلان موقفها ورؤيتها وتحديد تحالفاتها (نقصد، بالنسبة لنا، التحالفات الواضحة والقائمة على خدمة قضايا شعبنا). إن الأزمة في عمقها سياسية، واختزالها فيما هو نقابي صرف سيغرقها في متاهات بدون أفق وسيختزلها في صراعات هامشية معزولة عن واقع الصراع الطبقي بشكل عام.
لذا، فلا مفر من العمل المسؤول على بناء الأداة الثورية (لنبن الحزب الثوري تحت نيران العدو بكل ألوانه)، كأولوية، باستحضار واحترام غنى التراث النضالي للشعب المغربي وتجاربه النضالية المتميزة، وعلى رأسها تجربة الحركة الماركسية اللينينية المغربية. وذلك، لأن هذه الأداة هي المعنية بالدرجة الأولى بتعبئة الجماهير الشعبية، وخاصة الطبقة العاملة، وبتأطيرها وتنظيمها وتفجير طاقاتها النضالية من خلال المعارك النضالية التي تخوضها. علما أن الحضور النقابي القوي والمستمر لن يتأتى دون الحضور السياسي القوي. وأي حضور نقابي، ومهما بدا قويا في غياب الحضور السياسي المنظم والقوي، سيكون مآله الانحسار والتراجع (الانتكاس).
وعندما أطرح كأولوية "بناء الأداة الثورية"، لا ألغي مواصلة الصراع، وبنفس الحدة السابقة، ضد البيروقراطية، ولا أدعو الى "هجر" النقابات وفسح المجال للانفراد بالقواعد النقابية، كما لا أغيب أدوار العمال والفلاحين الفقراء والمثقفين الثوريين في سيرورة البناء، بإعمال كل الاجتهادات الممكنة. وفي نفس الوقت، لا أستبعد الاشتغال بسرعتين، أو أكثر، أو العمل على واجهتين أو أكثر. وأي فهم "يقولني" ما لم أقل، وهو فهم مغلوط من أساسه (لأنه متحامل وحاقد)، لا يعني إلا أصحابه، وأعتبره تشويشا مقصودا على الأفكار المطروحة بكل وضوح، من مثل الانشغال المفرط "بدمقرطة" النقابات، مع كل ما يحمله ذلك من معاني الطموح الى احتلال مواقع في صفوف قياداتها (المؤتمر العاشر للاتحاد المغربي للشغل وما لازمه من توافقات).
فما أخطر أن تؤول نصا بالطريقة التي تعجبك، لتقوم بالتالي بالتهجم عليه بكامل الارتياح والأنانية. وفي الحقيقة، يتم التهجم على أفكار من صنع خيال أصحابها، كما يتم التهجم على المناضلين والتيارات المناضلة بشكل مقرف. لأن التهجم محكوم بخلفية التشويش والتدمير "الماكرتية". إن المسؤولية تقتضي التعاطي مع الأفكار المطروحة كما هي، ومن حق الجميع مناقشتها ونقدها في سياقها وفي إطارها أو تجاوزها/تجاهلها.  إننا نساهم في تربية أجيال من المناضلين، وأي تربية قائمة على ردود الفعل المتشنجة والمتحاملة أو الحاقدة (التربية على الماكرتية)، لا يمكن إلا أن تنتج، أو أن تعيد إنتاج نفس الذهنية المعاقة. وكم هو مستفز كذلك إغراق الردود "بالآيات" الماركسية أو اللينينية أو غيرها… إن زمن الاحتماء وراء الأسماء الكبيرة قد ولى وزمن الإسقاطات قد ولى، وكذلك زمن ترديد المقولات الجاهزة قد ولى. إننا معنيون بوضع إجابات ملموسة لواقعنا الملموس. أن تكون ماركسيا، أو ماركسيا لينينيا، تعني تبني الفكر العلمي (التحليل الملموس للواقع الملموس) والتشبع به، وبالتالي إنتاج تصورات وبرامج وأفكار وآليات لتغيير الواقع القائم، وليس ترديد "الشعارات" خارج سياقها السياسي والتاريخي (المهم تغيير الواقع وليس فقط تفسيره). وتذكرنا الردود غير الرصينة (عندما يعيد التاريخ نفسه بشكل مشوه) بالهيجان الذي كان يتملك المدافعين عن تجربة منظمة العمل الديمقراطي الشعبي (من داخلها ومن خارجها). لقد أرادوا أن تكون تلك التجربة (التحريفية) في مقدمة كل التجارب الأخرى، بل وعلى أنقاضها، وخاصة على أنقاض تجربة الحركة الماركسية اللينينية المغربية.
ما العمل الآن؟
طبعا، نتحمل المسؤولية، كغيرنا من المناضلين وباستحضار وضعنا الذاتي، في المساهمة في وضع إجابات، ولو أولية (تحتمل الصواب كما الخطأ)، للخروج من "التيه" الذي فرض على العديد من المناضلين في المجال النقابي، وخاصة فيما يرتبط بالوضع الحالي للاتحاد المغربي للشغل. وأقترح ما يلي (ليس، بالتأكيد، كفتوى كما أتوقع أن يقال):
0-   استمرار المناضلين في الاشتغال داخل قطاعاتهم التي لم "تمسسها نار" (أو التي لم تحرقها نار) البيروقراطية بشكل مباشر، مادامت هذه القطاعات مستمرة، تنظيميا، داخل الاتحاد المغربي للشغل، كما هو الحال داخل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل أو داخل أي نقابة أخرى. المهم بالنسبة لنا، هو النضال الى جانب القواعد النقابية، وخاصة العمال (إذا وجدوا) مع استمرار الصراع ضد البيروقراطية في جميع مواطنها (تحصيل حاصل)، ودون طموح في تحمل المسؤولية في الأجهزة الوطنية (المركزية) أو السعي اليها، في المدى المنظور على الأقل، نظرا لاختلال موازين القوى لفائدة البيروقراطية والنظام (دون أن ننسى القوى الظلامية). أما محليا، أو جهويا؛ حيث تعجز البيروقراطية في كثير من الأحيان، ورغم قوتها المدعومة من طرف النظام، عن تدبير الأوضاع التنظيمية الإقليمية والجهوية؛ فالمناضلون قادرون على اتخاذ المواقف المناسبة حسب موازين القوى وشروطهم الذاتية والموضوعية، ودائما لفائدة ما يخدم قضايا شعبنا. ولنتذكر دائما، أن قيادة وإدارة اتحاد جهوي، من حجم الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط وسلا وتمارة، ولمدة طويلة (بغض النظر عن تحصينه أم لا)، لم تمنعا البيروقراطية من السطو عليه بين عشية وضحاها…؛
1-   بالنسبة للقطاعات التي تفجر فيها الصراع ضد البيروقراطية (التعليم والجماعات المحلية بالخصوص)، ورغم أن العديد من المناضلين قد فرضت عليهم نتائج قرارات لم يساهموا في بلورتها ولا يتحملون مسؤوليتها، ورغم أن ما جرى ويجري داخل الاتحاد محكوم بخلفية سياسية واضحة، الاشتغال داخل الجامعات الوطنية التي خرجت عن وصاية البيروقراطية أو انشقت عنها، وذلك انسجاما مع موقفنا الثابت بشأن مناهضة هذه الأخيرة وتعميق أزمتها. أما الارتباط بالقواعد، التي "كتب" عليها التشتيت اليوم والأمس وغدا بدون شك، هذا الارتباط الذي يعتبر هدفا أسمى وبغض النظر عن طبيعة النقابة (رجعية أم غير رجعية)، فيمكن أن يتم بأشكال أو أخرى وفي الوقت المناسب، وخاصة في ظل تطورات قادمة وفي ظل موازين قوى جديدة. وهذا لا يعني التبعية أو الاصطفاف الى جانب الجهة صاحبة القرارات (الجهة المهيمنة)، كما لا يعني تزكية الانشقاق (التهمة التي تقابلها تهمة تزكية البيروقراطية أو عبادة النقابة) أو الانخداع لشعار "دمقرطة" النقابة، كما لم يكن في السابق، وبالضرورة، انخداعا لشعار "البديل التاريخي" الذي بشرت به الكنفدرالية الديمقراطية للشغل أواخر السبعينات من القرن الماضي. إن الأمر يفرض في جميع الأحوال، مواصلة الصراع من داخل جميع المواقع، ودحض الأطروحات التحريفية والفضح المبدئي للممارسات الانتهازية ولكافة أشكال التضليل والفساد، والتخلص من أثر الرؤية التقليدية للعمل النقابي، ودائما لفائدة قضايا شعبنا. وعندما طرحت أولوية بناء الأداة الثورية، فلأن هذه الأخيرة قادرة على تدبير مثل هذه الإشكالات ومتابعة انعكاساتها الآنية والمستقبلية، وليس المناضلون كأشخاص أو مجموعات؛
2-   تنظيم نقاش مفتوح ومسؤول للمزيد من الوضوح والتقييم وتحديد المسؤوليات (القبول بالنقد والنقد الذاتي) واقتراح آفاق وآليات العمل التي من شأنها المساهمة في الارتقاء بأدائنا النضالي الى مستوى تحديات المرحلة، وخاصة على المستوى السياسي…
حسن أحراث
في انتظار انضاج النقاش
ملاحظة عامة :
هذه الكتابة في نظري لا تقدم اي جديد ، فهي تبحث عن معنى للكتابه .وهذا في نظري ليس عيبا لان الكتابة خاصة السياسية او الفكرية هي تجلي لزاوية من زوايا الانخراط في الصراع ، هذا الاخير الذي لا يمكن خوضه في مستوى دون الاخر ، لان الصراع هو دينامية شاملة تطال كل مستويات الفعل البشري ، سياسية ، ايديولوجية ، ثقافية ، فنية ، اعلامية …، الكتابات التي قرأتها حتى حدود الان حول ما يجري في المشهد النقابي المغربي عامة والاتحاد المغربي خاصة الذي يستحوذ على الكلام ، اما تصف ، احيانا بموضوعية وأخرى بتحيز ساذج لا يخدم حتى اهداف الكاتب ، وإما تلوي عنق الواقع لتستخرج نتيجة مطلوبة من كاتبها او من غيره .وفي جميع الحالات هذه الكتابات تنأى عن الواقع /الموضوع ، وبالتالي يستمر هذا الواقع في مسيرته وتستمر هذه الكتابات في شقائها ، والنتيجة هي تأخرنا عن امتلاك الصراع ذهنيا للتحكم فيه او ابداع ادوات التأثير فيه ، وهذا ضروري من اجل التغيير المنشود .
ملاحظة خاصة:
المؤتمر العاشر للاتحاد المغربي تحول الى بداية تاريخ جميع الكتابات ، وهي قسمين :
1.       الاولى  تعتبر ان ما يحصل اليوم بالاتحاد المغربي للشغل وأنا اقول في عموم الواقع النقابي المغربي ، مردها الى ما حصل تحت عنوان التوافق بين طرفين في هذا المؤتمر. وللتوضيح اكثر ، البيروقراطية ومناضلي النهج الديمقراطي العاملين بهذه النقابة .
بخصوص اصحاب هذا الرأي يجب التأكيد على انه عرف تحولا جوهريا كانت له نتائج سياسية لم يتم التوقف عندها حتى الان ، والمتمثلة في كون هذا الرأي و مع انفجار الصراع  ارجع ذالك وبشكل موضوعي الى المحيط السياسي العام الذي يعرفه المغرب والمتسم بحركة 20 فبراير التي افرزت مخاضا سياسيا واجتماعيا ،ومحاولة من المخزن في احتوائه سطر برنامجا سياسيا ضم الدستور والحكومة ، وبالتالي مع تراجع الحركة وضغطها السياسي ، عمل المخزن على استهداف الطرف الرئيسي في هذه الحركة في جميع مواقعه وخاصة المجال النقابي الذي يعتبر اهمها لطبيعته ، وهكذا قامت البيروقراطية نيابة عنه بأكبر عملية استئصال للفعل الديمقراطي داخل الاتحاد المغربي للشغل .
غير ان هذه الكتابة فجأة ودون مقدمات حولت السبب من كونه له ارتباط بواقع موضوعي محيط بالنضال النقابي ، الى كونه نتيجة للتوافق مع البيروقراطية خلال المؤتمر العاشر.هذا التحول دون مقدمات يعري عن كون الارادة النضالية التي تحاول تملك شرط الكتابة للتعبير عن نفسها تفتقد الى تصور سياسي ينير طريقها وهو شرط التماسك والوضوح ، وبالتالي فهي ليست بعد فعلا سياسيا منظما ، وهي محاولات تنشد ذلك / وكيفما كان الحال وجب نقاشها لمساعدتها على تحقيق شرط الوضوح والتماسك الفكري والسياسي لتختار الصف الذي يليق بها والذي بدوره ما زال يتأرجح .
 هذا التحول من اعتماد السبب الاول الى الثاني اعطى انفلاتات خطيرة لبعض المرتبطين بهذا الفعل النضالي الذي يحاول تحقيق وجود سياسي ، وهو التحاق بعضهم الى صف البيروقراطية الفاسدة ودعمها ، وهذا في نظري خطا قاتل ، لان نتيجته ستكون عملية احتواء شاملة لهذه الطرف من طرف البيروقراطية والمخزن ، والتجارب داخل الاتحاد المغربي للشغل عديدة .
2.       الثانية تعتبر المؤتمر العاشر لحظة تحول كبرى في تاريخ الاتحاد المغربي للشغل ، كون هذه المنظمة لأول مرة يصبح لها قانون اساسي ومقررات ،ولجنة ادارية ، ويصبح ممكنا الاحتكام الى قوانين مكتوبة ومصادق عليها من طرف مؤتمر.
من يعرف الاتحاد المغربي للشغل يدرك قوة ما حققه المؤتمر العاشر من الناحية الادبية ، حيث وضع اسس تحول من مركزية تسير بمزاج الزعيم الى مركزية تسير بتوافقات محدودة في الزمن ( المؤتمرات ) ، حيث تحولت من مركزية في خدمة الزعيم بكل امكاناتها المالية والبشرية الى مركزية تضع اسس خدمة الطبقة العاملة .
  تحول من هذا الحجم ليس هينا ، ولا يقدر دويه ( بضم الياء مع التشديد ) الا عقل علمي يعلم جيدا صراع المصالح ،           والصراع الطبقي بالنسبة له ليس رواية جميلة ، بل انهيار وصعود متواصل نفي ونفي متواصل، الصراع الطبقي بالنسبة له هو عملية بناء يمكن ان تتراجع لتتقدم وتسير في اتجاه مستقيم كما يمكنها ان تسير في طريق ملتو وعر ومعقد .
اما الحديث عن التوافق الذي حصل في المؤتمر العاشر فهو كلام فضفاض وغير دقيق ، لماذا ؟ لأنه يختزل التوافق في المسؤوليات ،خاصة بالأمانة الوطنية ، ويتجاهل الباقي ، علما انه كل مترابط ولا معنى لواحد دون الاخر ، ان التوافق هو قبول البيروقراطية بالوثائق الصادرة عن المؤتمر ، وطريقة انتخاب الاجهزة ( كان الزعيم ينتخبه المؤتمر قبل باقي الاجهزة )، اما اختزال التوافق في عدد المقاعد التي حصل عليها هذا او داك فانه يعطي صورة سيئة عمن يتبنى هذا النوع من التحليل /الكتابة .كذلك الحديث عن التوافق في المؤتمر العاشر حركة قام بها الجميع ( وهنا اشير لبعض الكتابات التي لامت فصيلا سياسيا لعدم تنسيقه مع الباقي خلال المؤتمر ) ، فهناك من قام بالتوافق من موقع البيروقراطية وهو ينتمي الى اليسار( عناصر من الحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ) ، وهناك من اختار التوجه الى البيروقراطية مباشرة  بحثا عن مقعد وهم كذلك يحبسون على اليسار (افراد منحدرون من تجربة الحركة الطلابية او تجربة تروتسكية تستلهم فهم لويزا حانون ) وهؤلاء فقط وجدوا مبررا لسلوكهم في هذا النقد ، لان اصطفافهم الى جانب البيروقراطية قائم مند عرفناهم ودفاعهم عن سلوكها الاستئصالي اليوم ليس سوى تحصيل حاصل في نظري .
خلاصة: التوافق سلوك سياسي ضروري ، وفي اعتقادي فكري وثقافي كذلك .والتوافق عنصر ملازم للصراع وقانون طبيعي ، ولا يمكن الاستمرار او التطور بدونه .غير ان هذا ممارسة التوافق تتم اما من موقع الند للند او من موقع الاستجداء .
واعتقد ان ارجاع تحليل ما يجري بالاتحاد المغربي للشغل والحقل النقابي عامة الى جدلية الصراع الطبقي في مستوياته السياسية والاجتماعية وغيرها سيجنب الاطراف التي مازالت تبحث عن خيط ناظم لأفكارها مأساة السقوط التدريجي في احضان من ينتقدون اليوم .
الشاوي سعيد
/19/6/2012
About these ads
Publié dans badil tawri, Syndicalisme-Conditions de travail.. Bookmarquez ce permalien.

Poster un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s