ماذا فعل البشير بنشعيب من بني بوعياش حتى يستحق 12 سنة سجنا؟

إنه سؤال مهم  علينا ان نطرحه على انفسنا، فمن هو البشير بنشعيب؟ انه شاب فبرايري من مدينة بني بوعياش المضطهدة  والمهمشة، احتجاجات الساكنة في هذه البلدة هو احتجاج على التهميش والحكرة احتجاج على الفساد والاستبداد.  وبطبيعة الحال فان الثقافة الجماهيرية في هذه البلدة  عرفت تطورا جعلت جميع المواطنات والمواطنين نشطاء في جميع الحركات الاحتجاجية للمدينة !، نشطاء في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ! نشطاء في حركة عشرين فبراير ! أمل كل المحتجين ان تلقى احتجاجاتهم آذانا صاغية، لكنهيهات مع التجاهل والأذن الصماء !فيستمر الاحتجاج، تم يأتي موعد الانتخابات فتنزل اسماك القرش لمطالبة الساكنة اعطائها اصواتها، لكن ذاكرة الساكنة قوية لا تنسى لذلك تقاطع  الانتخابات وتواصل احتجاجاتها من أجل رفع التهميش وايقاف الاضطهاد.
 
يجب أن نفهم هنا كيف تفكر البرجوازية الحاكمة حينما تريد ان تأخذ كل شيء ولا تقدم أي شيء في المقابل. انها تستهدف اخراس هذه الاحتجاجات الجماهيرية عبر ارهابها أولا من خلال اغتيال كمال الحساني، ثم ثانيا الزج بأحد ابنائها الاوفياء عبد الحليم البقالي في السجن لمدة اربعة سنوات وغرامة مالية، لكن الاحتجاج مستمر دائما، فيعمد النظام البرجوازي الى تصعيد القمع والاعتقالات والمحاكمات الصورية وها هو ثالثا يصدر حكما على البشير بنشعيب ب 12 سنة سجنا. انها معركة الكرامة تلك التي يحاسب عليها ابناء بني بوعياش. انها كرامتنا جميعا وعلينا جميعا ان نناضل من اجلها  ومن اجل كرامة  الشباب الضائع في بني بوعياش. علينا التضامن بجميع الاشكال مع المعتقلين السياسيين اينما وجدوا ومع معتقلي حركة عشرين فبراير، لأنهم معتقلوا رأي. فالتضامن واجب

 

أقسى حكم على ناشط ‘فبرايري’: 12 سنة سجنا نافذا على البشير بنشعيب من آيت بوعياش

الثلاثاء 16  أكتوير 2012 00:27
موقع لكم
 
 
أصدرت غرفة الجنايات الإستئنافية بمحكمة الإستئناف بمدينة الحسيمة، في جلسة عقدت صبيحة اليوم الإثنين 15 أكتوبر الجاري، حكمها في ملف الناشط بحركة 20 فبراير بآيت بوعياش البشير بنشعيب، وقضت بإدانته بـ12 سنة سجنا نافذة
 
ووجهت النيابة العامة عدة تهم للناشط البشير تتعلق بنشاطه من داخل الحركة الإحتجاجية بآيت بوعياش، كقطع الطريق والتجمهر الغير مرخص وإحتلال مرفق عمومي، بالإضافة إلى ملف آخر يعود لسنة 2004، اتُّهم من خلاله ‘البشير’ بالسرقة و الضرب والجرح والاتجار في الممنوعات. وعلى أساس هذه التهم كانت الغرفة الإبتدائية بذات المحكمة قد أدانته بـ5 سنوات سجناً نافذة ومثلها موقوفة التنفيذ
 
يُذكر أن الناشط بنشعيب أعتقل يوم 2 مارس الماضي من المسجد المركزي، وتفجّرت إحتجاجات قوية بمدينة بآيت بوعياش تضامنا معه، إستمرت لحوالي أسبوع قبل أن تتدخل القوات العمومية ليلة 8 مارس، لتتوتر الأوضاع بشكل غير مسبوق.


Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s