من ورزازات: تطويق أمني للمعتصمين أمام المحكمة بورزازات على خلفية قضية منجم بوازار

عاجل: اضراب عام ومسيرة بورزازات وتطويق امني للمعتصمين أمام المحكمة، على خلفية قضية منجم بوازار.
علم من مصادر من الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديموقراطية بورزازات، ان تطويقا امنيا كثيفا تمارسه الأجهزة الأمنية الآن أمام المحكمة بورزازات حيث سيشرع الاتحاد المحلي في نصب خيمة اعتصام هناك
مع تحدث مصادر من عين المكان عن أوامر للتدخل.
وجاء الاضراب العام والمسيرة الشعبية الحاشدة التي شارك فيها حوالي 2000 متظاهر ومتظاهرة والتي جابت شوارع المدينة، احتجاجا على المتابعات الصورية في حق مناضلين كونفدراليين من منجم بوازار، حيث اعتقلت مصالح الدرك الملكي 8 منجمين كونفدراليين من مقر اعتصامهم بالمنجم وأحيلوا على النيابة العامة هذا الصباح بتهمة عرقلة حرية العمل طبقا للفصل 288 من القانون الجنائي، الشيء الذي آعتبره الاتحاد المحلي للكدش تضييقا على الحريات النقابية ، ويدخل في اطار سلسلة من المتابعات في حق أعضاء الكونفدرالية بورزازات، وتحيزا للشركة المنجمية دون اكثراث بالظروف المهنية والاجتماعية للعمال المنجميين حيث سجلت خروقات عديدة فيما يخص تطبيق قانون الشغل.
وكانت عناصر الدرك الملكي قد اعتقلت هؤلاء العمال من منجم بوزار منذ 10 أكتوبر 2012 و تم تقديمهم لدى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بورزازات صباح يوم السبت 13 أكتوبر 2012، الذي قرر متابعتهم و هم في حالة اعتقال بتهمة عرقلة حرية العمل من خلال الفصل 288 من القانون الجنائي   لعرضهم لجلسة يوم الاثنين 15 أكتوبر 2012. وياتي الاعتقال الذي وصفه بلاغ للاتحاد المحلي التابع للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بورزازات بالتعسفي، نتوفر على نسخة منه، إثر خوضهم إضرابا انذاريا لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء، و الخميس 10و11 أكتوبر 2012 مصحوبا باعتصامات و وقفات احتجاجية ، ، تنفيذا للقرار الذي قررته الأجهزة النقابية احتجاجا على وضع العمال الكارثي داخل المنجم بسبب رفض شركة مناجم CTT و الشركتين المناولتين أكزومي و طوب فوراج تطبيق قانون الشغل (اتخاذ قرارات تأديبية تعسفية – عدم تسوية الصناديق الاجتماعية – بطائق الشغل – عدم التعويض عن الأقدمية – الأعياد و العطلة السنوية.. إلخ) و إهانة العمال و طردهم تعسفيا و محاربة العمل النقابي الكونفدرالي.
هذا ويتخوف الكونفدراليون والراي العام المحلي من تكرار سيناريو منجم ايميني الذي توبع خلاله 6 عمال بنفس التهم بعد الهجوم عليهم من طرف عمال غرباء استقدمتهم ادارة المنجم في سيناريو هيتشكوكي محكم الاخراج، والذي شهد تورط نقابة الاتحاد المغرب للشغل، ادى الى اعتقال العمال الستة وعلى راسهم محمد خويا وإدانتهم بستين سنة سجنا نافذا، ليتم تخفيف الحكم بعد الحملة الدولية والوطنية التي تم إطلاقها في ذاك التاريخ. اذ لازالت فصول المتابعة الى يومنا هذا مستمرة في حقهم بعد أزيد من 6 سنوات على الحدث، حيث لازال الملف في رداهات محكمة الاستئناف بورزازات بعد الطعن بالنقض في الحكم من طرف المتابعين في حالة سراح. هذا السيناريو المشابه ربط من طرف مصادر من الاتحاد المحلي للكدش بورزازات بعد أن تفضل عضو تابع  لنقابة الاتحاد المغربي للشغل من داخل المنجم للشهادة ضد العمال المعتقلين ببوازار والذين نفوا أية عرقلة لهم لحرية العمل وأنهم مارسوا حقهم الدستوري في الإضراب المعلن عنه ببيان…..
Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s