من عائلات المعتقلين السياسيين و الشهداء 27.10.2012 الــحـسـيـمــة بــــــــــــــيــــــــــــــــــان

 » اعتقل الثوار، استشهد الثوار، عاشت الثورة « 
تنتصب ذاكرة الشعب المغربي، و ذاكرة كل المقموعين و المضطهدين في بقاع هذا الوطن البعيد، تخليدا لذكرى استشهاد الرفيق  » كمال الحساني  » الوردة اليانعة التي نمت بين أحضاننا و أحضان جماهير شعبنا الكادح، و التي داستها أقدام البلطجية و الرجعية.
فالتتذكر، و لتذكر، و لا تنسى أبدا هذا اليوم، و لا تنسى ساحة الشهيد، و لا دمائه المتناثرة على كل الأزقة، راسمة دمعتين على كل نافذة، و لا ننسى نعشه و لا وردا سقاها بدمائه تنحو بجانبه، تطمئنه أحيانا و أحيانا أخرى تحدثه عن بطولات رفاقه.
كمال الحساني الرفيق المناضل الطموح، كفاح، ثبات، صمود، لا كلل، و لا ملل، الرفيق الذي لم تزعزع مواقفه، و لا قناعاته أبدا مرة، التجسيد الحقيقي لكل أمل يبزغ و يطل من عيون رفاقه، الصخرة الصلبة التي تكسرت عليها أمال النتهازيين و المتخاذلين، و لا تزال عيون شهدائنا شاهدة على ليلنا من أجل استكمال لبنات البناء الثوري الشاق و الطويل، نحو استكمال ما كانوا يترقبونه، و ما هم استرخصوا دمائهم الزكية من أجله.
نحن عائلات المعتقلين السياسيين و الشهداء نعاهد أنفسنا أولا، و نعاهد فلذات كبدنا، و جماهير شعبنا على مواصلة درب النضال، و عن درب شهيدنا البطل لن نحيد، و لو على النار و الحديد.ان النظام الجاثم على صدورنا عازم على مواصلة مسلسله الدموي، التصفوي ( اختطافات، اعتقالات، استشهادات، …)، و لعل أكبر تأكيد، و أسطع تجسيد لذلك هو ارتكابه للجريمة البشعة التي راح ضحيتها خيرة شباب و مناضلي هذا الوطن من داخل مدينة الحسيمة يوم 20 فبراير 2011، لينضاف الى قافلة الشهداء الطويلة و العريضة، الرفيق كمال الحساني مقتحما التاريخ من أبوابه الواسعة، و اننا لنعتبر الاعتقالات السياسية التي طالت فلذات كبدنا و الأحكام الجائرة، الصورية، المجردة من كل حس انساني، مجرد تضحيات نقدمها جميعا لهذا الوطن المتعطش للحرية، للكرامة، و للعدالة الاجتماعية، و ليست من المغالاة في شيء ان قلنا بأننا مستعدين لتقديم المزيد أيضا، ما دامت مجازر  » صبرا  » و  » شاتيلا  » حاضرة في هذا الوطن الجريح. و ما اغتيال الشهيد  » كمال الحساني  » الشهيد الماركسي اللينيني الا دليلا ساطعا، و حقيقة واضحة لا غبار عليها، شاهدة في الوقت ذاته على غطرسة و بشاعة هذا النظام القائم، معرية وجهه المزيف، بل هو استهداف و اغتيال لهذا الفكر برمته.
يا جماهير شعبنا الكادح
يا رفاق الراحل البعيد
لا سألوا متى يعود
لا تسألوا كثيرا
بل اسألوا متى يستيقظ الرجال ؟
بيننا مليون عصفور و صورة و مواعيد كثيرة
كفاح، ثبات، صمود حتى النصر
عن عائلات المعتقلين السياسيين و الشهداء
. حنان بودريس
. محمد جعفر
. مصطفى الولقاظي
. شهيد الطالعي
. نجاح البقالي
فدوى بنقدور
عادل البوعزاوي
عبد المنعم الحساني
Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s