الخلاصة: الجيش المغربي ليس بمنئ عن التغيير القادم بإرادة الشعب. يتابع


———–الرأي الكتابي————–
نياشين و أوسمة النظام التي تصنع البؤس والحرمان
اذا كانت المؤسسة العسكرية قائمه على كون الطاعة والانظباط هي أساس قوة الجيس المغربي الذي يتكون هرمه من الضباط وضباط الصف والجنود. فالضباط يتم تعيينهم بظهير شريف وضباط الصف و الجنود يتم تعيينهم بقرار، وعندما نقول الظهير الشريف فهو بمثابة الحصانة للضباط. وإدا كان الجيش جهاز مقدس بحكم أن القائد الاعلى ورئيس أركان الحرب العامة هو الملك الذي منحه دستوره الهبة والوقار، فإن قانون العدل العسكري الذي سنه المشرع المغربي بموجب الظهير الشريف رقم 270-56 بتارخ 06 ربيع الثاني 1376 الموافق لـ 10نونبر1956 يجهله بسطاء المؤسسة العسكري ومع ذلك وقعوا عقدة مع الموت بعيون عمياء من أجل الوطن.
هذه إدن كلها عوامل أترت بشكل سلبي وأساءت الى المؤسسة العسكرية، فكيف ذلك ؟
مند الانقلابات الفاشلة على نظام الملك الراحل ظل أغلب المحلين على القضاء العسكري بالمحكمة العسكرية الدائمة بالرباط هم من فصيلة بسطاء وصغار الجيش الذين لاحق لهم إلا حق السكوت(؟!) وليست لهم ضمانات في التقاضي داخل قاعات المحكمة العسكرية، حيت أن غالبيتهم يتم محاكمتهم وسجنهم بملفات يشوبها التحريف وغياب الحقيقة، وبإسم الملك تصدر في حقهم احكام جد قاسية وبإسم الملك يشطب عليهم من سلك الجندية ظلما ويتم الرمي بهم الى مستنقع الضياع والبؤس والحرمان…وما يفسر ذلك أن المؤسسة العسكرية لا تتوفر على قضاء مهني ومتخصص يستجيب لخصوصية هذه الشريحة المجتمعية، وفي ذلك ضرب من ضروب دولة أللاعدل واللاحق، إد لايمكن إرساء دولة الحق والقانون التي اختارها المغرب خيارا استراتيجيا في غياب آليات المحاكمة العادلة التي لن تتحقق الا بواسطة درجتين للتقاضي وفي دلك خرق سافر لكل المواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية المتفق عليها، ذلك أن أغلب الاشخاص المحالين على القضاء العسكري يحرمون من حق يعتبر من مقومات المحاكمة العادلة وهو حق الاستئناف والطعن في الحكم إسوة بباقي الشرائح الاخرى من المواطنين، وهذا يخلق نوعا من التمييز بين المراكز القانونية للافراد، وبدلك تكون المؤسسة العسكرية في شخص بعض ضباطها السامون قد ساهمت في صنع حياة البؤس والعدم سيما وأن أغلب الضباط السامون الذي تقلدوا مناصب تسيير هذه المؤسسة هم جنيرالات لا يتوفرون على حس عسكري ولاتسري في دمائهم روح المواطنة، إد لم يسجل التاريخ يوما أنهم أخدوا حروبا ضرسة وجاءوا بالغنائم والخيرات لبلدهم ولم يسجل أنهم ألفوا كتبا او صنعوا أسلحة أتوماتيكية أو ميغناطيسية أو ارتجاجية (…) ولم يسجل أيضا أنهم ساهموا في تنمية وتقدم وازدهار بلدهم (…؟؟؟) ومع ذلك ظل الجالس على العرش يزركش بدلهم العسكرية بالاوسمة والنياشين وانهال عليهم بالامتيازات من كل صوب وأصبحوا كالغيلان يأكلون الاخضر واليابس وبالانتهازية والاقطاعية شرعوا في البحث عن المنفعة الذاتية تحت حماية الظهير الشريف والمقدسات …؟؟؟؟؟؟
إن جنيرالات المملكة الذين تقلدوا مراكز القرار هم من جعلوا سماء هذا الوطن ملبدة بغيوم الظلم والتجويع والبهدلة… وحولوا العديد من نشاما الزي الاخضر الى منفيين والى قبور متحركة وبدون حسيب ولا رقيب تسببوا في تشريد وتفقير العديد من الاسر، فكم عدد الجنود الذين زج بهم سجون الثكنات العسكرية ظلما ؟ وكم عدد الجنود الذين فروا من سلك الجندية بعدما وجدوا كل الابواب موصدة في وجوههم ؟ وكم وكم…
كل هدا بسبب إخلالهم عن المهام المنوطة بهم وستغلال نفودهم، كل هذا بسبب جبروتهم وغطرستهم البعيدة عن عرف الزي الاخضر…ولكن ؟!
أليس الصبح بقريب لكي يطلب ضحايا المؤسسة العسكرية بالمغرب بكافة الحقوق المخولة والمتفق عليها دوليا وعلى رأسها التعويض على فقدان الشغل والعطالة التي تسبب لهم فيها جنيرالات النظام.

المرنيسي ع الرحيم
حرر يوم 26/11/2012
———————————–
الرأي بالصوت و الصورة لعسكري آخر.

Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s