نقابات العار والذل

 
حسن أحراث
إن مصدر معاناة شعبنا هو أحزاب العار ونقابات العار و »مناضلي » العار…
إن مصدر معاناة شعبنا هو الخيانة…
إن مصدر معاناة شعبنا هو الغدر…
إن مصدر معاناة شعبنا هو الصحافة المأجورة، وهو الإعلام المأجور، المرئي والمسموع والمكتوب، وحتى الإلكتروني…
إن مصدر معاناة شعبنا هو الكذب والتغليط/التهريج والضحك على الذقون…
منذ « إيكس-لي-بان » (على الأقل) الى اليوم…
ومنذ تاريخ تصفية المقاومة المسلحة وجيش التحرير…
وعبر « المسلسل الديمقراطي » و »القضية الوطنية » و »التناوب الديمقراطي »…
وعبر شعارات « العهد الجديد » و »طي صفحة الماضي » و »الإنصاف والمصالحة »…
وعبر قتل الذاكرة وروح الصمود والقتال…
وعبر الزمن الإمبريالي والصهيوني والرجعي الجبان…
 وعبر الربيع/السراب والخضوع التام ومشاركة اللئام، باسم الدين، في إدارة الشأن العام…
وعبر الاعتقال والقتل، قبل 20 فبراير وإبان 20 فبراير بعدها…
وعبر استمرار سنوات الجمر والرصاص…
إنه التواطؤ المفضوح، إنه الإجرام « عن سبق الإصرار والترصد »…
 إنه العار والذل…
إنه الاستعمار القديم والجديد…
إنه القمع الأسود…
إنه الإبادة المنظمة والعشوائية…
وماذا بعد؟
إن مصدر معاناة شعبنا هو الخوف…
إن مصدر معاناة شعبنا هو « الصمت »…
إن مصدر معاناة شعبنا هو لجوؤنا الى لعب دور « الإطفائي »…
إن مصدر معاناة شعبنا هو تكسير المعارك النضالية…
إن مصدر معاناتنا هو اتهام المناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا باللجوء الى العنف، بدل إدانة عنف النظام وأزلامه وإجرام النظام وأزلامه…
إنه غياب المسؤولية، إنه الذاتية، إنه ركوب الوهم…
إنه البحث الحثيث عن المستحيل…
وعن الوضع المتميز والمريح…
إنه التشتت غير المبرر وغير المقنع…
إنه التيه…
إنه إضعاف المناضلين الشرفاء…
إنه خدمة أعداء شعبنا مجانيا، بوعي أو غير وعي…
كفى…
إن الواقع الحالي لا يحتمل الخطأ، ولا يحتمل الضعف، ولا يحتمل التردد…
إن رحلة ألف ميل تبتدئ بقدم واحدة…
وقدمنا الأولى هي التنظيم، هي بناء التنظيم…
إن قدمنا الأولى هي إقناع أبناء شعبنا بالتنظيم…
إنه التحدي الحقيقي، شئنا أم أبينا…
سواء قالها ماركس أو انجلس أو لينين أو ستالين أو عبد الكريم الخطابي أو ماو أو هو شي منه أو غيفارا أو دهكون أو زروال أو سعيدة أو بلهواري…
وسواء قالها كل شهداء ومناضلي شعبنا…
ورب شرارة أحرقت سهلا…
وشرارتنا الأولى، كماركسيين لينينيين مغاربة مخلصين لقضية شعبنا وتضحيات شعبنا وانتفاضات شعبنا ولشهدائنا، هي الارتباط المنظم والمسؤول بالجماهير الشعبية المضطهدة، وفي مقدمتها الطبقة العاملة، وبالتالي فضح إجرام النظام وتواطؤ أزلام النظام، من قوى سياسية ونقابية وجمعوية…
ولنا يا رفاق لقاء غدا…
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب: شباط ومريم بنصالح
الاتحاد المغربي للشغل: الميلودي موخاريق ومريم بنصالح

Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s