بيان حول اغتيال الرفيق الشهيد شكري بلعيد: لتسقط حكومة الاغتيالات

 

      امتدت يد الغدر ألظلامي صباح هذا اليوم لاغتيال الرفيق المناضل والزعيم اليساري شكري بلعيد الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والقيادي بالجبهة الشعبية، بعد أن كان قد نبه بصوته العالي وجرأته الثورية إلى خطورة الوضع السياسي واستفحال العنف السياسي الذي أصبح واضحا للجميع بأن حركة النهضة بأزلامها الجبانة وميليشياتها الإرهابية وقياداتها الإجرامية هي المتورطة فيه من خلال التحريض السياسي والتكفير الديني قي المنابر الدينية في المساجد ووسائل الإعلام والاجتماعات الحزبية والبيانات السياسية ضد كل المعارضين وخاصة منهم قيادات الجبهة الشعبية بكل مكوناتها.
وسواء كانت الجريمة من تدبير السلفيين المجرمين أو ميليشيات ما يسمى برابطات حماية الثورة، فإنها تمثل رسالة واضحة لترهيب الشعب وعموم المعارضة الجذرية القادرة على طرح البدائل ولكتم الأصوات الحرة الفاضحة لمسار الالتفاف على الثورة وخيانة الشعب ورهن الوطن للدوائر الخليجية والامبريالية   والمتآمر على المسار الثوري العربي، هي في صالح النهضة المجرمة والحكومة الخائنة المستفيدة الوحيدة من كتم هذا الصوت العالي.
       إن هذه الجريمة السياسية التي طالت أحد رموز الحركة اليسارية في تونس والجبهة الشعبية والمعروف بنضاله السياسي والحقوقي ضد الديكتاتورية منذ الثمانينات، إنما تمثل منعرجا خطيرا في مسار الالتفاف على الثورة واغتيالها وهي تذكرنا بجريمة اغتيال الزعيم فرحات حشاد، ولكنها بذات الوقت إعلانا عن نهاية حكم النهضة وكنسها إلى مزابل التاريخ. فبعد أن قادت هذه الحكومة البلاد إلى الأزمة العامة واستفحال المأزق السياسي، ها هي تجرّ البلاد إلى الفوضى ولم تعد لها أي شرعية سياسية تتحجج بها لمواصلة حكمها بعد أن تورطت في الإرهاب السياسي ولم تعد قادرة على حماية أمن المواطنين بل وتحرض على تصفية المناضلين واغتيالهم بدم بارد، لم يعد لها أي مكان بعد قمعت وعذبت وواجهت المواطنين العزل برصاص الرش وفاحت فضائحها في كل اتجاه.
فليوحدنا جميعا دم الرفيق شكري بلعيد من أجل إسقاط هذه الحكومة في الجهات وفي مقرات السيادة وفي كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة الداخلية والمجلس التأسيسي، فلنطرد الولاة والمعتمدين وننتخب كفاءات محلية مناضلة لخلق حالات من ازدواجية السلطة، فلدعو جميعا إلى العصيان المدني وإلى الاضراب العام  في أفق تحقيق هدف أساسي هو :إ سقاط النظام .

رابطة اليسار العمالي/ تونس 06 فيفري 2013 

 

Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s