لنناضل من اجل اطلاق سراح هؤلاء المعتقلون السياسيون

لجنة المعتقل: إخبار من مكناس

يخوض المعتقلون السياسيون القابعون بسجن « تولال2 » بمكناس: حسن كوكو، منير أيت خافو، سفيان الصغيري، محمد الولكي، حسن أهموش، إضرابا عن الطعام لمدة 48 ساعة، انطلاقا من يوم الثلاثاء 19 فبراير ابتداء من الساعة 8:00 صباحا. وذلك في إطار تخليد الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية المجيدة 20 فبراير 2011، على بعد يوم من إحالتهم على جلسة أخرى للمحاكمة الصورية، وذلك يوم 21 فبراير 2013، إلى جانب معتقلين سياسيين آخرين يتابعان في حالة سراح مؤقت هما عزيز الدروة ومحمد بويه.

حركة 20فبراير – فاس

أرضية الندوة ليوم 20 فبراير 2013

تخلد حركة 20 فبراير الذكرى الثانية في وضع عالمي شبيه بظروف نشأتها، فالاقتصاد العالمي في ركود مستمر وغلاء الأسعار في تصاعد، والأجور في انخفاض والقدرة الشرائية في انخفاض مهول، وسياسات التقشف باتت الوصفة السحرية لكل الأنظمة، والتضييق على الحريات الفردية والجماعية والقمع المباشر بات الحل الوحيد والأوحد، وبات تفجير الحروب اللصوصية هي الحل للأزمات التي تتخبط فيها الإمبريالية، وبطبيعة الحال المغرب لا يشكل استثناء حيث لا زالت معاناة شعبنا الكادح مستمرة نتيجة السياسات الطبقية الممنهجة من طرف النظام في جميع القطاعات والمجالات، متجلية في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجماهير الشعبية، في التسريح الجماعي للعمال، ونهب أراضي الفلاحين الفقراء، تشريد الملايين من ساكنة الأكواخ والبراريك، وتعميم البطالة على الشباب الحاصلين على الشواهد، تكثيف التضليل والوهم عن طريق الإعلام والصحافة المأجورة، افساد وعي الجماهير عن طريق المهرجانات المائعة والتي تؤدي إلى تبذير المال العام، تخريب التعليم والسير في اتجاه خوصصته بعدما خوصصت باقي القطاعات الاجتماعية، وارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الاستهلاكية، خصوصا بعد الزيادات الأخيرة في ثمن المحروقات، والإلغاء المرتقب لصندوق المقاصة، ارتفاع فواتير الماء والكهرباء… و في المقابل تكثيف الحظر على كل الأنشطة النضالية لمختلف الحركات الاحتجاجية و الزج بخيرة مناضليها في السجون.

إن ظروف المعاناة هذه ليست وليدة اليوم، بقدر ما هو استمرار لتاريخ الإجرام والاستغلال في حق الشعب المغربي، الشيء الذي دفع أبناء الشعب للتمرد والانتفاض وتقديم التضحيات تلو التضحيات من أجل التغيير وتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، إن هذا هو السياق الذي أفرزت فيه الانتفاضة المجيدة ليوم 20 فبراير 2011 وما بعدها، ليرفرف علم حركة 20 فبراير عاليا بمختلف المدن والمناطق مقدمة العديد من الشهداء والآلاف من المعتقلين والجرحى والمعطوبين عبر ربوع هذا الوطن الجريح، والأكيد أن الدينامية النضالية التي خلقتها حركة 20 فبراير إلى جانب كافة الحركات الجماهيرية فرضت مجموعة من السياقات، حاول من خلالها النظام كبح طموحات الشعب المغربي في التحرر والانعتاق، عبر تدبير المؤامرات وتحريك أياديه الخفية، لتحريف مسار الحركة، و مساومات رخيصة سرعان ما عراها واقع الصراع العنيد، ومحاولة ذر الرماد في أعين الجماهير الشعبية عن طريق مهزلة « الدستور الممنوح »، « مسرحية انتخابات 25 نونير 2011″، والتي تعمقت معها معاناة الشعب المغربي، ومع استمرار نفس الواقع ونفس الشروط التي دفعت الجماهير للاحتجاج ستستمر حركة 20 فبراير في مسيرتها النضالية الطويلة والشاقة متحدية كل المؤامرات، ومحاولات الاجتثاث.

ومدينة فاس باعتبارها جزأ لا يتجزأ من هذا الوطن، كانت في صلب اللحظة التاريخية، فقد عرفت بدورها تفجير انتفاضة شعبية عارمة يوم 20 فبراير و بعده، ورغم كل محاولات النظام لاجتثاث الحركة (قمع، اعتقالات، مؤامرات، دسائس،…) استمرت حركة 20 فبراير بفاس في أحلك الشروط. وكما في تجارب الحركات الجماهيرية عبر العالم، كل حركة عادة ما تعرف منعطفات تتراوح بين المد والجزر، وهذا ما عاشته حركة 20 فبراير بعد سنتين من انطلاقها.

و يبقى هاجس كل المناضلين الغيورين والمخلصين هو ضمان السير في المنحى الصحيح حتى تحقيق النصر لشعبنا، والانعتاق من نير الاضطهاد والاستغلال الطبقيين. وباستحضار الوضع الحالي لحركة 20 فبراير وطنيا ومحليا، وبعد مجموعة من النقاشات في الجموع العامة لحركة 20 فبراير فاس، ارتئينا تنظيم محطة نضالية تتجسد في ندوة يوم 20فبراير 2013، والتي تبقى وسيلة من أجل تصليب عود الحركة وإعطائها دفعة ونفسا جديدين، للانتقال من الوضع الحالي إلى وضع متقدم يجعلنا في حجم التحديات المطروحة، والمهام الملقاة على عاتقنا كمناضلين،وهذا على أرضية:تشخيص الواقع الحقيقي لحركة 20 فبراير بشكل عالم وتنسيقية فاس بشكل خاص، وتحديد نقاط القوة قصد تطويرها وتعميقها، والوقوف على كل المعيقات الذاتية والموضوعية ومكامن الخلل بغية تجاوزها، وذلك عن طريق تحديد المهام المستقبلية الكفيلة بالدفع بهذا المسار نحو الأمام. كما يبقى لزاما علينا ونظرا لحجم التضحيات التي قدمها ويقدمها المعتقلين السياسيين يوميا عبر هذا الوطن الجريح أن نسائل ذواتنا قبل أن نسائل الغير، ماذا قدمنا في ملف الاعتقال السياسي؟ وما هي المهام المطروحة علينا كمناضلين للمزيد من النضال حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين؟ وما هي واجبات كل الإطارات والهيئات المناضلة تجاه المعتقلين السياسيين؟ وما هي آليات الاشتغال الكفيلة بضمان الاستمرارية وتطوير الفعل النضالي في ضل واقع الاغتيال والاعتقال السياسيين؟ ارتأينا في حركة 20 فبراير – فاس أن نفتح نقاش بشكل جدي ومسؤول حول الاعتقال السياسي بهدف الخروج بمبادرات ملموسة تكون هي الإطار العام لنضالنا.

وعلى هذا الأساس ندعوا كافة المناضلين الشرفاء، وكل التيارات والإطارات الجادة والملتزمة بقضايا الشعب، للتفاعل مع الأرضية المطروحة وإغناءها من خلال النقاش الجدي والبناء، وطرح المقترحات والأفكار الهادفة، وتحمل مسؤولياتنا في الدفع بمسيرة تحرر الشعب المغربي إلى الأمام.
على خطى الشهداء والمعتقلين نسير
عاشت الجماهير الشعبية
عاشت حركة 20 فبراير صامدة ومناضل

بـــــــلاغ إلــى الــرأي العـــــام

إضرابــات طعاميــة بزنازيــن الرجعيـــة

 

فاس، في: 18-02-2013

المعتقلون السياسيون الثمانية        

السجن المحلي عين قادوس – فاس

تحل الذكرى السنوية الثانية ل 20 فبراير، وعيون الشهداء مفتوحة تترقب موعد النصر، وتسائل المعنيين حول محصلة المسار ومآل الدماء التي أريقت والتضحيات التي قدمت لتضع الجميع أمام محكمة التاريخ وأمام مسؤولياته.

فالنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي أثبت دمويته وهمجيته وخيانته وعمالته، ونال وسام الحارس الأمين لمصالح الامبريالية والصهيونية ببلادنا وأثبت احترافه عالم الجرائم ضد الإنسانية حيث اغتال العديد من الشهداء وتفنن في تكسير جماجم وعظام المنتفضين والزج بمئات المعتقلين السياسيين داخل سجونه، وعمق سياسات التجويع والإقصاء والتهميش.

 

والشعب المغربي أكد استعداده لتقديم الغالي والنفيس في سبيل خلاصه، وكافح وقاوم ضد النظام وسياساته ومخططاته، وقدم التضحيات تلو التضحيات وأحرق بنيران انتفاضاته وتمرداته ورقة الدستور الممنوح و « الحكومة الملتحية »، و » الملك الثائر »…الخ. وكشف وعرى كل الذين خانوا وباعوا مصالحه وساوموا على تضحياته مقابل أثمان بخسة.

 

أما المناضلون، فتأكدت ملحاحية رص صفوفهم وتنظيم أعمالهم ومضاعفة جهودهم، ليكونوا في مستوى تطلعات وطموحات الشعب المغربي، وليستطيعوا مسايرة إيقاع الصراع في مسيرة الألف ميل، نحو إنجاز التغيير المنشود وبناء مجتمع الإنسانية والعدالة الاجتماعية، كل ما تم ذكره، تنضاف إليه عوامل أخرى تضافرت لتساهم في فرز الوضع الحالي، بما هو وضع جزري تعيشه حركة 20 فبراير وافتقادها للعمق الشعبي، مع استمرار انتفاض الشعب المغربي ( انتفاضة مراكش خلال الأسابيع الماضية نموذجا)، وانتشار لهيب المعارك النضالية لتشمل فئات جديدة ( نموذج ما شهده كل من قطاع القضاء وقطاع الصحة)، في مقابل تزايد حدة الهجوم الرجعي على الجماهير الشعبية وحركاتها وقواها المناضلة ( الهجوم الكاسح على الحركة الطلابية بالعديد من المواقع الجامعية، واغتيال الشهيد محمد الفيزازي بفاس سايس).

 

كل هذا يضفي على ذكرى 20 فبراير لهذا العام صبغة خاصة، فقد تكون عاملا ايجابيا يعطي نفسا جديدا لحركة 20 فبراير ومن ثمة لنضال الشعب المغربي في  حالة نجاحها، وهذا مرتبط بما سيقدم من مجهودات وأعمال، وقد تكون عاملا أساسيا في حالة الإخفاق، وهذا سيشجع النظام على المزيد من تكثيف هجومه، وخلاصة القول لا محيد عن إنجاح هذه الذكرى الغالية.

 

فأخذا بعين الاعتبار ما سبق ذكره، واستحضارا لشهداء 20 فبراير والتضحيات المقدمة من لدن الشعب المغربي ومناضليه ومناضلاته، سنخلد نحن المعتقلين السياسيين القابعين بسجن عين قادوس بفاس، الذكرى السنوية الثانية ل 20 فبراير بإضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة، انطلاقا من مساء الأربعاء 20 فبراير على الساعة الثامنة مساء، إلى غاية نفس التوقيت من يوم الجمعة 22 فبراير، وندعو باقي المعتقلين السياسيين القابعين بسجون النظام الرجعي إلى الانخراط في هذه الخطوة النضالية.

عاشت حركة 20 فبراير صامدة ومناضلة

وعاش الشعب المغربي مكافحا ومقاوما

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

بـــيـــان مــــن داخـــل الــسـجــن لـمـعـتـقـلـي الـحـراك الـشـعـبـي بـبـنـي بـوعـيـاش 
 
بمناسبة الذكرى الثانية لإنطلاقه، وإعلانهم عن خوض إضراب عن الطعام يوم الأربعاء 20 فبراير 
 
 
عبد الحليم البقالي/ السجن المحلي بطنجة / رقم الاعقال: 86222
محمد أهباض / السجن المحلي بالحسيمة/ رقم الاعتقال : 44188
عبد الحليم الطالعي / السجن المحلي بالحسيمة/ رقم الاعتقال: 44353
بــــيــــــــــــــــان 
في 2013.02.15
تحل الذكرى الثانية لانطلاق انتفاضة 20 فبراير 2011، والشعب المغربي ما زال يرزح تحت نيل الاستغلال والاستبداد والقهر والمعانات، وذلك بالرغم من التضحيات الجسام التي قدمها في سبيل مجتمع تسوده الحرية والعدالة والمساواة، فالواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بالمغرب يؤكد يوما بعد يوم على أن الأوضاع تزداد تدهورا بالنسبة لمختلف شرائح وفئات الشعب المغرب الكادح، بسبب استمرار النظام في نهب ثروات البلاد، وسيطرته على خيراتها ، ونهجه لسياسات لا وطنية لا ديموقراطية لاشعبية في شتى المجالات حفاظا على مصالحه ومصالح الامبريالية العالمية. ورغم كل أشكال المقاومة التي أبداها الشعب المغربي لفرض اختياراته فإن النظام وانسجاما مع طبيعته الدموية آبى إلا أن يجهض كل الأوهام المتعلقة بإمكانية التعايش معه، سواءا عبر قمعه الوحشي لكل أشكال الاحتجاج ذات البعد الجماهيري والثوري وتصفية واعتقال المناضلين، أو عبر مناورات سياسية تضلل المتذبذبين وتستقطب الانتهازيين وعلى رأس هذه المناورات أكذوبة تغيير الدستور، ومهزلة إشراك جزء من القوى الظلامية في تسيير مؤسسات الدولة.
تحل الذكرى الثانية لانطلاق حركة 20 فبراير ومعها ذكرى استشهاد 5 شباب من أبناء الشعب المغربي بمدينة الحسيمة بطريقة لا نشاهدها حتى في الأفلام الهوليودية، حيث عمل النظام على حرق جثامين الشهداء بعد اغتيالهم لمحو آثار جريمته التي انضافت إلى قائمة الجرائم المرتكبة في حق الشعب المغربي منذ الاستقلال الشكلي إلى حدود الآن، ومع استحضارنا لذكرى الشهداء، نستحضر المسؤولية الملقاة على عاتق كل المناضلين، ليس في المطالبة بكشف الحقيقة التي هي واضحة ولا تحتاج إلى كشف، بل في مواصلة النضال وتوحيد الطاقات لبناء نظام يصون كرامة الشعب ويحقق آماله وطموحاته.
أيها المناضلين الشرفاء
يا جماهير شعبنا المكافح
لقد أكدت انتفاضة 20 فبراير 2011 وما تلاها من احتجاجات شعبية عارمة عمت مختلف مدن وقرى المغرب بشعارات متباينة وغير محددة السقف في الكثير من المناطق، وصمود المتظاهرين أمام آلة القمع ( بني بوعياش، تازة، طنجة، سيدي افني، مراكش،…)، أكدت على أن جماهير شعبنا مستعدة لتقديم كل أشكال التضحية في سبيل التحرر والانعتاق من استبداد النظام القائم بالبلاد، لكن تكالب القوى الظلامية والرجعية وتخاذل اليسار الاصلاحي وضعف اليسار الماركسي اللينيني وهيمنة البيروقراطية على النقابات العمالية بالمغرب، إضافة إلى تعثر الانتفاضات الشعبية بباقي بلدان شمال افريقيا والشرق الأوسط نتيجة محاولة الدول الامبريالية تحويل مسار هذه الانتفاضات بما يخدم مصالحها الاستعمارية، ودعم بعض الأنظمة الغارقة في الرجعية بالخليج للأحزاب والتنظيمات الظلامية في بعض الدول كتونس ومصر…، وعمل هذه التنظيمات على مواجهة قوى اليسار الثوري والديموقراطي بشتى الوسائل ( وصلت إلى حد الاغتيال السياسي للرفيق شكري بلعيد بتونس). كلها عوامل لا يمكن إلا أن تساهم في فشل أي شكل من أشكال الهجوم الشعبي العفوي. لذلك فلا غرابة أن يتراجع الزخم النضالي لحركة 20 فبراير، ونحن كمعتقلين سياسيين لم نكن يوما نراهن على حركة 20 فبراير لتقود التغيير المنشود خاصة في ظل تباين التوجهات السياسية التي تشتغل ضمنها، بل اعتبرناها حركة قد تساهم في تعرية طبيعة النظام وتفرض عليه بعض التنازلات وتحقق شروط الاصطفاف الطبقي في أفق قدرة المناضلين الثوريين على تنظيم وتوحيد نضالات الجماهير الشعبية والاتجاه بها نحو بناء نظام تعود فيه كل الثروة والسلطة للشعب.
أيها الرفاق أيتها الرفيقات
مناضلي ومناضلات حركة 20 فبراير
إن الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالمغرب ومخططات النظام التي ما فتئت تكرس المزيد من التفقير والتجويع عبر الرفع الصاروخي لأسعار المواد الأساسية وتشريد العمال وتكريس واقع البطالة التي أصبحت تعاني منها جل الأسر المغربية، ومحاولات ضرب أنظمة التقاعد وإلغاء صندوق المقاصة، والتحكم في الاعلام العمومي عبر عزله بشكل كلي عن الوقائع والأحداث الكبرى التي تهم الشعب المغربي، والاستعانة بالانتهازيين وأشباه المثقفين للترويج لشعارات لا تخدم سوى الكتلة الطبقية السائدة، إن هذه الوضعية تجعل من المشاركة في كل أشكال الاحتجاج الجماهيري والعمل على قيادتها واجبا وطنيا وسياسيا يجب أن يؤديه كل مناضل مخلص لدماء الشهداء الذين سقطوا في معمعان الصراع الطبقي، ولعائلات المعتقلين والمختطفين والمقموعين والمهمشين في مختلف مناطق المغرب، لذلك فإننا ندعوا إلى الاستمرار في شحذ الهمم دفاعا عن حق شعبنا في أن ينال حريته كاملة، والتصدي لمخططات النظام التي ترهن مصير البلد في يد الامبريالية و والصهيونية، كما ندعوا فصائل وتيارات اليسار الثوري بالمغرب إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية في لملمة جراحها وتدبير تناقضاتها بما يخدم الأهداف العامة التي وجدت من أجلها، ونؤكد على أننا كمعتقلين سياسيين سنظل متشبثين باختياراتنا النضالية والفكرية وبخط الشهيد كمال الحساني وكافة شهداء الشعب المغربي حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها، وفي هذا الصدد نعلن عن خوضنا لاضراب عن الطعام يوم الاربعاء 20 فبراير 2013 تخليدا لذكرى شهداء 20 فبراير وتأكيدا منا على الاستمرار في النضال بشتى الوسائل وفي كل الظروف حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
المجد لشهداء الشعب المغربي
الهزيمة لأعداء الحرية
العار كل العار للخونة والمرتدين
وإن الشعب حتما لمنتصر
المعتقلين السياسيين
عبد الحليم البقالي/ السجن المحلي بطنجة / رقم الاعقال: 86222
محمد أهباض / السجن المحلي بالحسيمة/ رقم الاعتقال : 44188
عبد الحليم الطالعي / السجن المحلي بالحسيمة/ رقم الاعتقال: 44353
Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s