أكــــدز: المخـــزن يريد خنق المنطقة

الاثنين 18 آذار (مارس) 2013

في خطوة تدل على رغبة الباشا الجديد لاكدز بزاكورة ، في ارجاع الساكنة الى ايام الخنوع والذل والمهانة ، حيث تم استقدام قوات مساعدة اضافية وبناء مركز لهم وسط المدينة وتزويدهم بسيارة للقيام بدوريات للاستعراض المخزني بغرض بت الخوف من السلطة في قلوب الساكنة المحلية وترهيبها ، بمطاردة الشباب المسالم ليلا وابتزاز ومضايقة الباعة المتجولين نهارا، غاضين الطرف عن رعاة الفساد الحقيقيين من ناهبي اراضي السلالية و بائعي الخمور المحلية الصنع وبائعي الحشيش وشتى اصناف المخدرات وعودة الماخور المحلي لاستئناف نشاطه .. في خضم هذه الاجواء قامت القوات المساعدة بمعية مجموعة من اعوان السلطة وسائق باشا المدينة بالاعتداء على احد الباعة المتجولين مساء يوم الحميس 13/03/2013، على الساعة السادسة مساء حيث دأب على تفريش بضاعته على جنبات ارصفة ساحة اكدز قصد الاسترزاق ، وبعد مشادات كلامية معهم ستنهال عليه هذه الضواري بالضرب والرفس امام الملأ حتى اغمي عليه وسقط وسط الطريق بعد ان فشلوا في اقتياده نحو السيارة إثر تدخل مجموعة من الحاضرين لاحتجاج على هذا التصرف المشين والمستفز ، حيث ستتحلق الجماهير حول الشخص المطروح ارضا وترفع شعارات منددة بالظلم والفساد والاستبداد وبعد محاولات يائسة من قبل بعض أزلام النظام رفقة الباشا واعوان السلطة في اقناع عائلة الضحية بفك الاحتجاج وتدبير الحادثة ، استمرت الجماهير في رفع الشعارات الى ان تم حظور سيارة الاسعاف لنقله الى المستوصف لتتبعه الجماهير الحاضرة في شكل مسيرة احتجاجية ليستمر الاحتجاج الجماهيري داخل المستوصف واستمرت كذلك محاولات أزلام المخزن والاعيان لثني العائلة قصد فك الاحتجاح للحيلولة دون تطور حركة الاحتجاج واتساعها وبعد خروج الضحية تم اخبار عائلة الضحية في شخص ابيه بنقله الى وارززات لتستمر لعبة الاعيان وقصد اقناعه بارسال الابن لورززات والعدول عن اي تصعيد في الملف ما استفز الجمهور الحاضر ليستهجن تصرفاتهم ويرفعوا في وجههم شعارات تصفهم بالخونة. في المقابل بادر مجموعة من اعضاء الجمعية المغربية في تحرير تظلم وقع عليه أب الضحية قصد ارفاقه مع المحضر الذي كان الاب ينوي اعداده عند الدرك ، لكن امام تكثيف المخزن لتحركاته قصد اطفاء نار الاحتجاج بجانب الزامه ولاكمال وصفة الاخماد ارسل إحدى اعضاء المجلس البلدي لتختلط بالجماهير وفي لمحة البرق ستنقض على الورقة التي حرر فيها التظلم بين اصابع احد أعضاء الجمعية، ولتكتمل المسرحية سقطت ارضا متظاهرة بالاغماء دون التخلي عن المحضر الذي ضلت ممسكة به بطريقة جنونية ، لتصنع في الاخير حدثا موازيا سهل من عملية مغادرة المصاب للمستوصف تجاه وارززات مع ابيه و انقسام وتشتت المحتجين الذين كانوا ينوون التوجه نحو مقر الدرك في شكل ميسرة احتجاجية فيما ضلت الام تجوب الشوارع في حالة هستيرية .

وبقدرما تبرز هذه الواقعة مدى تغلغل المخزن في البنيات المحلية للمنطقة الدوار، القبيلة. جمعيات تنموية. ومدى تواطؤ النخبة المحلية (« متقفين « ..منتخبين ..) مع السلطة ، بقدرما ابانت عن وجود رغبة كامنة لدى شباب المنطقة (من تلاميذ و معطلين وطلبة تم بعض رجال التعليم … ) في التخلص من قيود الذل والمذلة وتوقهم للحرية والعدالة ورفع الحكرة عن المنطقة ..

مشارك في المسيرة

Source

Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s