الشاعر معين بسيسو … « غزتي انا لم يصدأ دمي في الظلمات »

 الثقافة والفن حجم الخط الشاعر معين بسيسو … الشاعر معين بسيسو … « غزتي انا لم يصدأ دمي في الظلمات » بدأ الشاعر الفلسطيني معين بسيسو (1930-1984) بنشر ابداعه الشعري منذ ان كان طالبا في كلية غزة عام 1946 حين شهدت قصائده النور في مجلة  » الحرية  » اليافاوية. وعندما فتح المجال أمامه للنشر في الصحف الفلسطينية الأخرى أدرك ان مسيرة حياته سترتبط الى الابد بالعمل الادبي. وفي مطلع الستينيات كثرت زياراته الى موسكو بصفته شاعرا فلسطينيا بارزا الى جانب محمود درويش وسميح القاسم ، ومسئولا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين. وكان يقيم الامسيات الشعرية في اتحاد الكتاب السوفيت ويلقى الاحتفاء الكبير من جانب الطلاب العرب والمستعربين الروس. ونشرت قصائده المترجمة الى الروسية في الصحف والمجلات الادبية الروسية.وعندما تولى منصب نائب رئيس تحرير مجلة  » اللوتس » التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وافريقيا ارتبط بعلاقات صداقة وطيدة مع الشعراء والكتاب السوفيت مثل اناتولي سافرونوف وبيلا احمدولينا ورسول حمزاتوف وجنكيز ايتماتوف. وبما انه تولى ايضا منصبا قياديا في الحزب الشيوعي الفلسطيني فقد اقام العلاقات مع القيادات السياسية والحزبية السوفيتية. لكن بقيت لديه حتى وفاته انطباعات بالغة عن الادب الروسي والانجازات الكبيرة للثقافة الروسية في شتى الميادين كما أحب كثيرا موسكو ومعالمها التأريخية والثقافية.. ولهذا نشر لاحقا كتابه  » الاتحاد السوفيتي لي » الذي تضمن احاديثه وذكرياته عن البلاد التي وجد فيها دائما الترحيب. ولد معين بسيسو في مدينة غزة عام 1926 وانهى الدراسة الثانوية فيها عام 1948 ثم التحق فورا بالجامعة الامريكية في القاهرة التي تخرج منها في عام 1952 بإختصاص الصحافة. وقد عشق مدينته غزة وكرس لها الكثير من القصائد مثل « الى عين غزة في منتصف ليل الاحتلال الاسرائيلي ». وفي القاهرة انخرط في النشاط الوطني ودخل السجن في مصر مرتين . المرة الاولى بسبب المشاركة في مظاهرة ضد مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء(1952) ، والثانية في سياق الاحتجاجات على الحملة ضد الديمقراطية في مصر(1959 ) وأمضى في السجن اجمالا فترة 6 سنوات تركت آثارها العميقة في ابداعه الشعري لاحقا. ان غالبية قصائد معين بسيسو ذات محتوى وطني ومكرسة الى أرض وطنه فلسطين التي قسمت وخضعت للاحتلال الاسرائيلي. فكتب قصائد » المعركة  » و »اغنية الى جبل النار » و  » الاشجار تموت واقفة » و » فلسطين في القلب » و » قصيدة الى الاسلاك الشائكة  » و » يوميات غزة » وغيرها. كما كتب مجموعة مسرحيات منها  » ثورة الزنج » و » شمشون ودليلة  » و » شي غيفارا » و » كليلة ودمنة « . وقد ترجمت اعماله الى الروسية والكثير من اللغات العالمية.

http://arabic.rt.com/info/605094/ :
روسيا اليوم

Cet article a été publié dans badil tawri. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s